د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

790

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الثلاثة التي فرّقوا ( المنطقيون ) بها بين « الذاتيّ » و « العرضيّ اللازم » للماهية . وقد أبطلوا هذا الفرق . ويعبّر بعضهم عن هذا الفرق ب « التعليل » ، كما يعبّر به ابن الحاجب ( ت ، ر 1 ، 105 ، 4 ) - إذا كان في « اللوازم » ما هو ثابت في نفس الأمر بغير « وسط » ولا « علّة » لم يبق هذا فرقا بين « الذاتيّ » وبين هذه « اللوازم » ، فبطل التفريق بهذا ( ت ، ر 1 ، 105 ، 8 ) - من تصوّر « الذات » بهذه « اللوازم » فتصوّره أتمّ ممّن لم يتصوّرها بهذه « اللوازم » ( ت ، ر 1 ، 105 ، 10 ) - إذا كانت اللوازم منها ما لزومه للملزوم بيّن بنفسه لا يحتاج إلى « دليل » يتوسط بينهما ، فهذا نفس تصوّره وتصوّر الملزوم يكفي في العلم بثبوته له ( ت ، ر 1 ، 192 ، 22 ) - لوازم الأشياء ولوازم لوازمها لا تنضبط ولا تنحصر ( ت ، ر 2 ، 92 ، 8 ) - كون الملزوم ، أو علّة اللازم ، فهذا قد يكون في بعض الملزومات ، كالمعلول المعيّن اللازم لعلّته . وإلّا فأكثر اللوازم ليست معلولة لملزوماتها ( ت ، ر 2 ، 141 ، 18 ) - لا نسلّم افتقار شيء من اللوازم إلى وسط في نفس الأمر ، بل جميع اللوازم يلزم الملزوم نفسه وإن كان بعض الملزومات شرطا في البعض ، كما أنّ العلم مشروط بالحياة ، والإرادة مشروطة بالعلم ( ت ، ر 2 ، 142 ، 11 ) - الإنسان قد يتبيّن له لزوم بعض اللوازم بلا دليل وبعضها لا يتبيّن إلّا بدليل ( ت ، ر 2 ، 149 ، 10 ) - ليس في اللوازم ترتيب حتى يكون بعضها أوّلا وبعضها ثانيا ، ولا في الذهني ( ت ، ر 2 ، 149 ، 16 ) - اللوازم لا بدّ أن تنتهي إلى لازم بيّن لا يفتقر إلى وسط ، وذاك يمتنع رفعه في الوهم إذا تصوّر الموصوف ( ت ، ر 2 ، 150 ، 16 ) - قد يكون من اللوازم التي لا وسط لها في نفس الأمر ما يفتقر إلى دليل ، ومن اللوازم التي يدعون افتقارها إلى وسط ما يعلم ثبوته بلا دليل ( ت ، ر 2 ، 152 ، 9 ) لوازم ذاتية - اللوازم الذاتية سبيلها سبيل المحمولات الذاتية ، فإنّ المحمولات الذاتية بأعيانها قد يمكن أن توجد لوازم . مثال ذلك : إذا كان هذا إنسانا ، فهو حيوان ، وإن كان إنسانا فهو حيّ ناطق . واللوازم قد يمكن أن تؤخذ محمولات . مثال ذلك : إن كان يمكن أن يتحرّك متحرّك في جسم غير متناه ، فقد يمكن أن يقطع مسافة غير متناهية في زمان متناه ، فإنه قد يمكن أن يوجد هذا اللازم محمولا ( ف ، ب ، 30 ، 14 ) لواصق - أما اللّواصق ، فإن القائل إذا قال : فلان الكاتب في الدّار ، كان قوله : الكاتب ، حلية لا صفة لفلان . فأشباه هذا من الكلام يسمّى اللواصق ( ق ، م ، 26 ، 22 ) ليس - « ليس » يرتّبه كثير من أصحاب النحو في الكلم لا في الحروف ( ف ، أ ، 45 ، 14 ) - إنّ بعض حروف السلب الداخلة على الأسماء في لغة العرب أدل على السلب ، وبعضها على العدول ، فيشبه أو يكون لفظ « ليس » أولى